الأربعاء , 3 سبتمبر 2014
أهم الأخبار
حضرموت تجمعنا

حضرموت تجمعنا

حضرموت الغد – المكلا / خاص :

-

-

المحاضر م.بن سعدون (رئيس اعلام العصبه) :على الحضارم توحيد صفوفهم وقطع قيود التبعية المذلة لكل من صنعاء وعدن.

الاستاذ الحامد (رئيس اشتراكي حضرموت) : الهويه الحضرمية متميــزة ومتكاملة وظلت مستقلة حتى 67م  .اما الهويه الجنوبية فانها لم تتشكل الا منذ عام 67م.

الاستاذ دومان(رئيس شباب التغيير حضرموت): هناك وآقع جديد يتشكل في المنطقة وعلينا تحديد موقفنا منه كحضارم بصورة موحدة .

الاستاذ باعلوي(رئيس ناصري حضرموت) : كـــــآرثة حضرموت بدأت منذ 67م عندما ضمّــت للجنوب من قبل ثلاثة من أبنــائها وهم أنفسهم الذين ذهبوا بها الى صنعــاء .

الاستاذ باحيدان(قيادي في مجموعة مؤتمر القاهره) : حضرموت لن تتكاتف وتتوحد الا بعد مسح تاريخ الصراعات السابقة من الذاكرة.

11111 [حضرموت الغد]

شارك جمع غفير من اعضاء العصبه الحضرميه,واشتراكي حضرموت,وناصري حضرموت,والحراك الجنوبي (مؤتمر القاهره)وشباب التغيير حضرموت ,اضافة الى النشطاء المدنيين والحقوقين والمستقلين,وكذلك المنظمين, في الندوه السياسيه بعنوان(حضرموت وثقافة التعايش …بين الماضي والحاضر والرؤيه للمستقبل ),والتي نظمها التجمع اليمني للاصلاح بحضرموت تحت شعار:(حضرموت تجمعنا….نتعايش أحبابا ولانتفرق أحزابا) وذلك مساء يوم الاحد 19/رمضان /1434هـ الموافق 28/يوليو/2013م الساعه العاشره مساءا بقاعة المؤتمرات بفندق البستان بديس المكلا . وقد اكتظت القاعه بالحضور.

وفي مستهل الندوه رحب مدير الندوه الاستاذ محمد بالطيف المتحدث الرسمي لشباب التغيير بحضرموت ,بالمحاضرين والمشاركين في الندوه من قيادات وأعضاء المكونات السياسيه بحضرموت.ومباركا لهم بحلول  رمضان وخواتيمه المباركه ,ومؤكدا بان هذه الندوه تهدف الى تكريس ثقافة التعايش والحوار الذي جبل عليها الحضارم خلال تاريخهم الطويل, بالرغم من التشوهات التي طرات حديثا على هذه الثقافه ,وانها ستكون باكورة تواصل بين مختلف المكونات السياسيه والمدنيه والفكريه والقبليه وشيوخ العلم والاعيان في حضرموت, لاحياء ثقافة العيش المشترك وتطويرها في حضرموت بما يؤدي الى اصطفاف ابناء حضرموت ,على القواسم المشتركه التي توحد كلمتهم وجهودهم, من اجل نهضة حضرموت وانتزاع حقوقها ومطالبها المشروعه .ويكون لها حضورا قويا في التسويات السياسيه التي تجري في المنطقه .وبعد ذلك اعطى الفرصه للمحاضر بن سعدون لالقاء محاضرته.

وقد تطرق م/ بن سعدون في مدآخلته بقوله:

إنني أدرك تماماً أنني اقدم إلىكم  بضاعه مزجاة , وهي في غاية التشابك والتعقيد وتغوص في التاريخ والهويه والثقافه وتعرج على المحلي الوطني وارتباطه بالشعوب المجاوره لحضرموت وعلاقته بالامه الاسلاميه والعربيه والتجمعات الامميه, ولذلك أستطيع القول أنني لست محاضراً متمكنا ولاامتلك الكمال , وإنني هنا أعرض أفكاراً ومحاولات لطرح رؤيه جديده بروح استقلاليه لاتقبل التبعيه اوتهادنها  , وأطرح تأملات لتجاز من أهل العلم والفكر والثقافة أمثالكم , ولتكون مراجعة مشتركة فيما بيننا , لنتلمس معاً سبل التصحيح والترشيد لأنفسنا ولغيرنا .

وكنت ولا أزال دائم التأمل والتساؤل , كيف للمفكرين والمثقفين وشيوخ العلم والنخب السياسيه في منطقة حضرموت والجنوب واليمن ,أن يساهموا بجديه في إخراج مسيرة شعوب المنطقه من هذه الأزمة الطاحنه التي تعصف بها منذ الستينات وحتى اليوم , و من هذه الإشكالية التي نعيشها جميعا ؟ وكيف السبيل إلى التصحيح والترشيد ؟ وخلق رؤيه مشتركه جديده وواقعيه.تراعي الاختلافات المشروعه وقواسم العيش المشترك  وتحترم هويات كل شعب من شعوب المنطقه وبدون تعالي اوهيمنه من اي طرف اومحاوله لالغاء الاخروجره الى التبعيه.

واشار الى ان المحاضره ستشمل على المحاور التاليه:

اولا/ تعــريف ثــقافة التعايش (العيش )المشترك.

ثانيا /اشكال التجمعات الانسانيه :

ثالثا/المراحل التاريخيه لحضرموت:

رابعا/اشكال التجمعات الانسانيه في حضرموت خلال هذه المراحل:

خامسا/مميزات ثقــآفة التعــايش الحضـــرمي خلال هذه المـراحل :

سادسا/الدور المــطلوب من الحضــآرم لأعادة ثقافة التعايش المستقلة وتطويرها :

وفي مجال تعــريف ثــقافة التعايش (العيش )المشترك.اوضح انه:

(إذا كان الاختلاف سنة من سنن العمران والاجتماع البشري وآية من آيات الله في الأنفس والآفاق فإن ترشيد الاختلاف هو الخطوة الأولى نحو ثقافة العيش المشترك. وتعتبر ثقافة العيش المشترك تعبير عن التقاء كل الثقافات والتيارات السياسيه والاديان والمذاهب والقبائل والفئات والشعوب والامم وغير ذلك من التكوينات الانسانيه المختلفه ,في إطار من الاعتراف والخصوصية والإغناء المنفتح وإعطاء الحق لكل مكون او منتج انساني  أن يعبر عن نفسه ويعيد تصحيح تاريخه درءا لقيم الإلغاء والإقصاء والتهميش وادعاء امتلاك الحقيقة واحتكارها وإمطار المخالف بكل النعوت  أللأخلاقية، وتثبيتا لقيم القبول بالآخر وإشاعة قيم التعارف والتعاون. والعيش المشترك هو تجربة انسانية وليست وصفة طبية جاهزة. وهي رؤية واضحة وارادة صلبة وعمل مستديم باتجاه خلق الحقائق على الواقع لتعزيز متطلبات التلاقي والتفاهم بين جميع الحضارم.

وتتمثل تجليات ثقافة العيش المشترك في الإسلام في :

1) الإسلام يعترف بالاختلاف ويقبل بالآخر:

2) الإسلام يدعو إلى التعايش:

3) الإسلام يدعو إلى الحوار:

4) الإسلام يدعو إلى التعارف)

وعن اشكال التجمعات الانسانيه اوضح المحاضر الى ان:

(الانسان بفطرته التي خلقها الله فيه ,هو كائن اجتماعي لايمكن ان يعيش بمعزل عن اقرانه من بني البشرويعيش دائما ضمن تجمعات انسانيه يمكن تصنيفها كما يلي:

1)    الاسره وهي اصغر تجمع انساني وهي نواة كل التجمعات الانسانيه وفي الغالب تكون السلطه العليا فيها للاب ثم الام وقد يحصل في بعض الاحيان العكس

2)    القبيله وتضم عدة اسر تنحدر في الغالب من اب واحد ويمكن ان تضم اخرين لاينتمون لنفس الاب وتكون القبيله بسيطه وتسمى في حضرموت (فخذ) ويراسها المقدم او مركبه من عدة افخذ وتسمى (زي) ويراسها الحكم وكل قبيله يرتبط بها مجموعه من اصحاب المهن المختلفه كالعمال والفلاحين والحرفيين وغيرهم ولكل قبيله في الغالب منطقه جغرافيه تتمدد عليها (تسمى مثاوي القبيله)وقد تتداخل عدة قبائل في منطقه واحده.

3)    الشعب ويضم مجموعة قبائل كبيره وصغيره اضافة الى اصحاب المهن المختلفه مثل العمال والفلاحين والصيادين والحرفيين والتجار ويتواجد الشعب في منطقه جغرافيه تضم مثاوي القبائل والقرى والمدن الكبيره والصغيره وتدير شؤون الشعب دوله بتكويناتها المختلفه(حاشية الملك والجند والدواوين وغيرها من مكونات الدوله) .وعلى راسها ملك او سلطان اوأمير ينتمي للقبيله المهيمنه ويمتلك كل شعب تاريخ وثقافه وعادات وتقاليد مشتركه مترسخه فيه منذ الاف السنين وغيرها من الملامح والسمات لكل شعب تميزه عن الشعوب الاخرى وتشكل في مجملها هوية كل شعب ,ولاتتغير سريعا بتغير الدول الحاكمه وانما تتواءم هذه الدول الحاكمه مع هذه الهويه ولاتخرج عنها.وتنقسم الشعوب الى شعوب متمدنه تنحسر فيها المظاهر والهويه القبليه لتظهر فيها الطبقات والفئات كما هو الحال في اوروبا وامريكا وروسيا وشرق اسيا وغيرها .والى شعوب غير متمدنه لازالت القبيله مهيمنه عليها كما هو الحال في المنطقه العربيه وافريقيا.ولن نغوص اكثر في خصائص ومكونات كل شعب لكيلا نخرج عن بيت القصيد في محاضرتنا.(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا)

4)    الامه وتتكون من عدة شعوب كالامه العربيه والاسلاميه والامريكيه والهنديه والصينيه والروسيه وغيرها.(كنتم خير امة اخرجت للناس).ولن ندخل في تفاصيل وسمات كل امه لكي لانبتعد كثيرا عن موضوع محاضرتنا.

5)    التجمع الاممي كما هو الحال في الامم المتحده والاتحاد الاوروبي وغيرهم من التجمعات الامميه. )

11111111 [حضرموت الغد]

 وعن اشكال التجمعات الانسانيه في حضرموت اوضح الى مايلي:

ا) مرحلة حضرموت المستقله:وقد تشكلت فيها التجمعات السكانيه التاليه الاسره, القبيله ,الشعب الحضرمي المستقل ,ضمن الامه العربيه والاسلاميه.

2) مرحلة حضرموت المحتلة :

أ)من 67م وحتى 90م: وقد تشكلت فيها التجمعات السكانيه التاليه :أســرة ,قبــيلة محاربه ومظطهده  وترسيخ وفرض قسري لمفهوم الطبقات الماركسي (العمال ,الفلاحين ,البرجوازيه الاقطاع ,الكمبرادور ,وغيرها من التقسيمات الفئويه والطبقيه ),تفتيت الشعب الحضرمي وضمه قسرا ضمــن الشعب اليمني الجنوبي  وتحت مظلة الامميه الشيوعيه.

ب)من 90م وحتى اليوم:وقد ترسخت فيها التجمعات السكانيه التاليه:اسره ,قبيله استعادت جزء بسيط من نفوذها ولكنها ممزقة الولاءات لعدة شيوخ ضعفاء تابعين لصنعاء ,انحسار لمفهوم الطبقيه واستبدالها بمفهوم الفئات السكانيه(التجار ,العمال ,الفلاحون,الصيادون , الحرفيون ,الطلاب ,المثقفون وغيرهم ),استمرار تفتيت الشعب الحضرمي وضمه قسرا ضمن الشعب اليمني المرتبط شكليا بالامه العربيه والاسلاميه والواقع فعليا تحت مظلة الامميه الراسماليه.

وقــد تجـــلت ثقافة التعايش وتكرست لدى الحضارم من خلال الآتي:

1) أحترام العهود والمواثيق والألتزام بها كخلق مقدس .

2) حرمــة مال ودم وعرض ونفس الحضارم والمسلمين .

3) أنتشــار الأمانة بين الحضارم وتثبيــتها لديهم كخلق مقدس محمود يتناقله الحضارم أبــاً عن جد حيــث أصبــح الحضــارم على مستوى المنطــقة والعالم مشهود لهم بذلك .

4) أنتشــار النزاهه لدى القضاة الحضارم حيث أصبحوا مشهودين بذلك في حضرموت وفي مختلف الأنصار الأسلامية .

5) قيام الحضــارم بمحاربة الأخلاق الفاسدة المنافية لتعاليم الاسلام مثل الغش ، والتحايل ، والأفساد ، والثــراء الفاحش ، والمسكرات ، والمخدرات وغيرهـا من الأخلاق الغير فــاضلة المنافية لتعاليم الأسلام .

6) تكريـــس ثقافة الوسطية والأعتدال وعدم الغلو والتطرف وغيرها .

7) نقل تجليات ثقافة التعايش هذه الى المهاجر الحضرمية في كل من الهند وأندونيسيا وماليزيـا وشرق أفريقيا ودول الخليج والسعودية وظل المهاجر الحضرمي وذريته محافظـاً عليها ومتميزاً بها ويلقى أعجاب وأحترام الآخرين من السكان الأصليين بسببها بل وأصبح الحضرمــي قدوتهم الحسنة .

وعن الدور المــطلوب من الحضــآرم لأعادة ثقافة التعايش المستقلة وتطويرها اشار المحاضر:

(على ضـوء المتغيرات الدراماتيكية المتسارعه التي نشأت في منطقة حضرموت والجنوب واليمن ومايجري من ترتيبات متسارعه لأعادة المشهد السياسي فيها فأننا نرى ونـــأمل أن يكون الحضــارم فــاعلين فيها بقوة لأنتزاع حقوقهم ومطالبهم التاريخية المشروعه التي أنتزعت منهم من ذ 67م وحتى اليوم والمساهمة الفاعلة للحضارم في الخروج بشعوب هذه المنطقة من المــأزق والأزمات التي تطحنهم منذ الستينات وحتى اليوم ولن يتأتى لهم ذلك الا بتوحيد صفوفهم وقطع قيود التبعية المذلة لكل من صنعاء وعدن والذي لن يتم الا بتكريس ثقافة التعايش فيما بينهم البين ومع جيرانهم في الجنوب واليمن وذلك من خلال :

1) تكــــريس الحضــرمة لدى كل المكونات السياسية والمدنية والقبلية والمالية وجعل حضرمــوت أولاً قبل الولآءات الأخرى .

2) أنتـهاج وتكريس سياسة الحوار والتعايش فيما بين المكونات السياسة والمدنية والقبلية والمالية .

3) الأتفاق على وثيقة الثوابت الوطنية الحضــرمية .

4) تعــزيز روح الأستقلال السياسي لدى الحضــارم وحقهم المشروع في تقرير مصــيرهم على أرضهم وقطع قيود التبعية المذلة التي فرضــت على الحضـارم خلال 50 عام .

5) الدفــاع بقوة عن الهوية والثقافة الحضــرمية وعدم القبول بطمسها وتذويبها ضمن أي هويات أخرى ( يمنــــية كانت أم جنوبـــــية ) .

6) تكريس أخلاق وثقافة التعايش الحضــرمية والأسلامية داخل النخب السياسية والفكرية وفي أوساط المواطنين بشكل عام والمتمثلة في :

*أحترام العهود والمواثيق والألتزام بها كخلق مقدس .

*حرمــة مال ودم وعرض ونفس الحضارم والمسلمين .

*نشر وتشجيع الأمانة بين الحضارم وتثبيــتها لديهم كخلق مقدس محمود يتناقله الحضارم أبــاً عن جد حيــث أصبــح الحضــارم على مستوى المنطــقة والعالم مشهود لهم بذلك .

*تشجيع وتكريس النزاهه لدى القضاة الحضارم كما اشتهر يها اباؤهم واجدادهم في حضرموت وفي مختلف الأمصار الأسلامية .

* تكريـــس ثقافة الوسطية والأعتدال وعدم الغلو والتطرف وغيرها .

7) المحــاربة بقوة للأخلاق الفاسدة الدخيلة على ثقافة التعايش الحضرمية الأسلامية والمتمثلة في :

الغش ، والتحايل ، والأفساد ، والثــراء الفاحش ، والمسكرات ، والمخدرات وتسويق وتعاطي القات والزناء واللواط وخيانة الامانه والعهود وغيرهـا من الأخلاق الغير فــاضلة المنافية لتعاليم الأسلام .

8) المطــالبة بقوة بحقوق ومطالب أبنــاء حضرموت التاريخية المشروعه في الثروة والسلطة والهويه والثقافة وعلى رأسهــا حق تقرير المصــير على أرضــها ).

ثم القى د/ حسن الجريري مدآخلته بعنوان ( تحديات التعايش وأستشراف المستقبل ) وتطرق فيها الى مايلي :

اسباب التعايش في المجتمعات .

تحديات التعايش.

استشراف المستقبل .

وقد اشار الى انه من الضروري في حضرموت من ترسيخ ثقافة التعايش بين مختلف المكونات السياسيه والمدنيه والقبليه وين كل ابناء حضرموت بشكل عام وبمختلف فئاتهم .وضرورة احترام الراي والراي الاخر وعدم الغائه .ومحاربة الغلو والتطرف والارهاب .وان مستقبل حضرموت مرتبط بوحدة ابنائها وتراصهم ,خلف القواسم المشتركه التي يجمعون عليها .وان الظروف مهياه لذلك بعد ثورات الربيع العربي وسقوط طواغيت الحكم فيها .وان الشعوب العربيه قد امتلكت زمام المبادره ولن تعود مرة اخرى الى الوراء .وان على الحضارم ان يستفيدوا من هذه الظروف المواتيه لتحقيق مطالبهم وحقوقهم المشروعه.

111111111111111 [حضرموت الغد]

ثم القى أ/ الحـــآمد مداخله تعقيبيه وتطـــرق فيها الى مايلي :

ان الهويه الحضرمية متميــزة ومتكاملة وظلت مستقلة حتى 67م  .

اما الهويه الجنوبية فانها لم تتشكل الا منذ عام 67م وهي لم تكتمل كهويه مستقله بذاتها .

وان أسقــــــــــاط حضرموت في 17 / سيبتمبر / 1967م لم يتم من خارجها وأنما من أبناء حضرموت من قيادي الجبهه القومية وأنصارها ,وهم الذين قاموا بذلك وهم الذين رآحوا للجنوب بمحض إرادتهم وقدموا من خزينة حضرموت مليون دينار لقيادة الجبهه القومية في عدن وهي التي ساعدتهم على حسم المعارك مع خصومهم في جبهة التحرير .

وان ثورة 67م لم تأتي أعتباطاً وقامت ضد الفساد الذي عانى منه الحضارم والحضارم لم يكونوا ملآئكة قبل 67م .

ولقد كان الحضارم مخطئؤن وسذج وسلموا أنفسهم طواعيه للجنوب ولم يحتلنا أحد .

وان الظواهر السلبية التي تطرق اليها المحــآضر / بن سعدون  تمت محاربتها من قبل سلطة حضرموت بعد 67م ولكنها كانت تتم حسب مزاج المسؤول الحاكم ,كما جرى في محاربة صناعة وتعاطي المسكرات والحد من الزناء خلال السبعيــنات في حضرموت .

وبعد ذلك فتح باب النقاش شارك فيه مجموعة من المتداخلين ( 11 ) تركزت مداخلاتهم على مايلي :

الاستاذ محمد (قيادي في الاصلاح): نريد تعريف مفهوم الأحتلال وهل نحن محتلون من قبل صنعاء ؟

 11111111111111111111111111111 [حضرموت الغد]

الاستاذ بــاعلوي(رئيس الناصري) : كـــــآرثة حضرموت بدأت منذ 67م عندما ضمّــت للجنوب من قبل ثلاثة من أبنــائها وهم أنفسهم الذين ذهبوا بها الى صنعــاء .و نعتب على المكونات السياسية في حضرموت بعدم تنديدها بالكارثة البيئية جرآء تدفق المـآزوت  من الباخره( شامبيون 1) .

1111111111111111111111111111111111111 [حضرموت الغد]

الاستاذ السقطري : نحن من سقطــرى ونعتز بحضرميــتنا ونريد صنع نموذج حضرمي رآقي للحوار ووضع أستراتيجية للحوار من كل المكونات السياسية .والمنهج الأسلامي يحكمنا في ذلك ونتمنى أن تكون هذه الفكــرة من مخرجات هذه الندوة .

الاستاذ الدقيــل (مستقل): على الحضــارم محاربة الفساد في كل الأتجاهات .

المقدم بـآهبري (قيادي في العصبه): ضرورة إيجاد مرجعية قــائدة في حضرموت تشمل كل المكونات السياسية والمدنية والمالية والقبلية وكل المفكرين والأعيان والمثقفين ومشائخ العلم وغيرهم .

الاستاذ دومان (رئيس شباب التغيير):

الخطــأ منا أبناء حضرموت ويجب أعترافنا بذلك لأن كل واحد منا لآ يعترف بالآخر ويعمل على نسف رؤيته .

وهناك مــصالح مشتركة تجمعنا وعلينا الأتفاق حولها .

كما ان هناك وآقع جديد يتشكل في المنطقة وعلينا تحديد موقفنا منه كحضارم بصورة     موحدة .

د/ بـــافضل (مستقل):

القيادات السياسية تتحمل جزء كبير من الخلافات الناشبه فيما بينها وندعوها لأن تترك الشباب ليتعايشوا بدون تكريس الخلافات السابقة للقيادات السياسية .

الاستاذ باقطيان(ناشط حقوقي ومدني) :

حضرموت لا تحتاج لمشروع سياسي وأنما مشروع نهضوي .

ونتمنى أن يكون الشعار المرفوع في هذه الندوة ,رؤيه لأبناء حضرمموت كلها وأن نعمل على تكريس ذلك في واقعنا .

الاستاذ باحيدان (قيادي في الحراك الجنوبي مجموعة مؤتمر القاهره):

كل المتحاورون من المكونات السياسية يعملون على جر حضرموت لجهتهم .

وان حضرموت لن تتكاتف وتتوحد الا بعد مسح تاريخ الصراعات السابقة من الذاكرة .

وان علينا أن نكرس ثقافة القبول لبعضنا البعض مهما اختلفت اراؤنا.

الاستاذ محمد بن زياد (قيادي في الاصلاح):

لآبد من تجاوز الماضي والأستفادة من أخطائنا .

وان أبناء حضرموت لم يجتمعوا بعد على كلمة سوآء ,وعلينا التقدم بمشروع موحد لنهضة حضرموت .

ثم قام بعد ذلك كل من بن سعدون والجريري بالرد على اسئلة الحضور .وقد بين بن سعدون بان تعريف الاحتلال هو سيطره دوله على دوله بالقوه والغاء استقلالها السياسي والجغرافي وهذا ماتم لحضرموت في 67م عندما ضمت عنوة لليمن الجنوبي وان بريطانيا هي التي رتبت هذا الاحتلال من خلال اقناع قيادات جيش الباديه والجيش النظامي التابعين للقعيطي والكثيري ,بتسليم السلطه للجبهه القوميه .والاكيف يمكن للعشرات من اعضاء الجبهه القوميه الحضارم من اسقاط حضرموت وبها اقوى جيش في المنطقه انذاك ويبلغ تعداده اكثر من 4000جندي وضابط يمتلكون العتاد والتسليح الجيد.وتتجلى سمات الاحتلال في السابق والحاضر من خلال:

الغاء استقلال حضرموت وضمها بالقوه لليمن الجنوبي دون استفتاء شعبها.

سحق وتفتيت الجيش والامن الحضرمي .وفرض الهيمنه على شعب حضرموت بجيش وامن منقول من خارجها كما هو الحال حاليا.

نهب ثروات حضرموت بشكل سافر من قبل اليمنيين وحرمان الحضارم اهل الارض منها.

التمييز في المعامله بين الحضارم واليمنيين .حيث يعاملون باحتقار وبتعالي عليهم .

وبعد الردود قام الاستاذ بالطيف رئيس الندوه بقراءة مخرجات الندوه المحدده بالاتي:

1)تكريس ثقافة الحوار في حضرموت.

2)تحديد الثوابت الوطنيه الحضرميه.

3)تطوير تجربة التعايش المشترك بين المكونات الحضرميه على غرار اللقاء المشترك وتشكيل لجنة تنسيق من المكونا ت المشاركه في الندوه والغير مشاركه ويكلف بالطيف بالتواصل مع المكونات الحضرميه لتحديد ممثليهم.

4)الوقوف بشكل موحد في وجه اي خطر سلبي تجاه حضرموت.

وبعدها اختتمت الندوه الساعه الواحده برعاية الله وحفظه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>